مصوّر · نيجيريا · الكاميرون
صموئيل فوسو
صموئيل فوسو (مواليد 1962) مصوّر وُلد في الكاميرون ونشأ جزئيًا في نيجيريا، وأقام عقودًا في بانغي بجمهورية أفريقيا الوسطى ثم في باريس. ومنذ افتتح الاستوديو الخاص به في الثالثة عشرة، كان موضوعه الرئيسي هو نفسه: بورتريهات ذاتية ممسرحة بأزياء متنكّرة تلعب بالهوية والنوع الاجتماعي والموضة والتاريخ.
حُدّث في مدة القراءة دقيقتان
وُلد صامويل فوسو عام 1962 في كومبا بالكاميرون لأبوين نيجيريين، وأمضى جزءًا من طفولته في نيجيريا؛ وفرّت الأسرة من النزاع على انفصال بيافرا في أواخر الستينيات. وانتقل إلى بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى، وتتلمذ على مصوّر، وفي عام 1975، وهو في نحو الثالثة عشرة، افتتح استوديو خاصًا به هناك.
وفي آخر النهار كان يستخدم الفيلم المتبقي ليصوّر نفسه — ببنطلون واسع الأرجل وحذاء ذي نعل مرتفع وقمصان صنعها بنفسه، متخذًا وضعيات نجوم البوب على أغلفة أسطوانات السبعينيات — ويرسل الصور إلى أسرته. وهذه البورتريهات الذاتية المراهقة، التي اكتشفها القيّمون في التسعينيات، صنعت اسمه؛ وفي عام 1994 فاز بالجائزة الأولى في لقاءات باماكو، أهم مهرجان تصوير من نوعه في أفريقيا.
ولم يتوقف منذ ذلك الحين عن توجيه الكاميرا إلى نفسه، وهو اليوم في سلاسل مُخرَجة متقنة. ففي Tati صار سلسلة من الأنماط، من لاعب غولف إلى «أمريكية متحررة»؛ وتقول موسوعة بريتانيكا إن متجر تاتي الباريسي كلّفه بها عام 1997، بينما يؤرخ برنامج «باريس فوتو» السلسلة بعام 1994. وفي African Spirits (الذي يُؤرَّخ عادةً بعام 2008)، أربعة عشر بورتريهًا ذاتيًا، أعاد تمثيل صور شهيرة لأبطال التحرر الأسود والاستقلال الأفريقي — منهم مالكوم إكس وأنجيلا ديفيس وباتريس لومومبا وكوامي نكروما — وهو في كل الأدوار. ومن سلاسله اللاحقة Emperor of Africa (2013) وBlack Pope (2017).
كيف تنظر إلى عمل لفوسو: اسأل من يتحكم في الصورة. فهو المصوّر وصاحب الصورة ومصمم الأزياء والمخرج في آن، فكل تفصيل — الوضعية والقماش والخلفية — مختار. ثم قارن الصورة بالبورتريه التاريخي الذي تقتبسه، وانظر أين يصير الاقتباس موقفًا شخصيًا. وهذه القراءة خاصة بهذا الموقع.
وفي 5 فبراير 2014، خلال أعمال نهب بعد عنف طائفي في بانغي، نُهب استوديو بيته الذي كان يضم أرشيفه الكامل؛ وكان هو في باريس آنذاك. ويقال إنه يعيش في بانغي وباريس معًا. وهو من أبرز شخصيات تاريخ التصوير الفوتوغرافي الأفريقي، وتحتفظ بأعماله مؤسسات منها متحف الفن الحديث في نيويورك وتيت في لندن، وفق قائمة مؤسسة جنرالي.
أين ترى الأعمال
اسأل متحف الفن الحديث وتيت أي صوره معروضة، فالعروض تتغير؛ وتعلن الصالات التي تمثله عن معارضه، وتعرض لقاءات باماكو، مهرجان التصوير الأفريقي الذي فاز فيه عام 1994، أعمالًا من أنحاء القارة. انظر أيضًا قائمتنا عن المصوّرين الأفارقة.

