حكّاء ورسّام · المغرب
محمد مرابط
محمد مرابط (مواليد 1936) حكّاء ورسّام مغربي من طنجة. لم يكن يعرف القراءة ولا الكتابة، فكان يروي حكاياته شفاهةً؛ وسجّلها الكاتب الأمريكي بول بولز وترجمها، فنشرا معًا أكثر من اثني عشر كتابًا منذ الستينيات، منها Love with a Few Hairs. ويصنع مرابط أيضًا رسومًا بالحبر ولوحات منذ 1958، وما زال يعرضها في طنجة وإسبانيا.
حُدّث في مدة القراءة دقيقتان
وُلد محمد مرابط عام 1936 (يختلف التاريخ بين المصادر) ونشأ في طنجة وما حولها، وكانت حينها منطقة دولية تعجّ بالكتّاب والفنانين الأجانب. ولم يذهب إلى المدرسة قط ولم يتعلّم القراءة ولا الكتابة. والتقى بول بولز، الروائي والمؤلف الموسيقي الأمريكي المقيم في طنجة، عام 1965، وبدأ يروي له حكايات.
وسجّل بولز حكايات مرابط على أشرطة — حكايات عن الحشيش والحب والخداع والعنف والسحر، مستمدة من حياته ومن التراث الشفهي لشمال المغرب. ونشرا معًا نحو أربعة عشر كتابًا، منها Love with a Few Hairs (1967) وThe Lemon وM'Hashish (1969) وسيرته الذاتية Look & Move On (1976) وChocolate Creams and Dollars (1992). وترجمها بولز إلى الإنجليزية، وصدرت بعدة لغات.
ومرابط فنان تشكيلي أيضًا. فقد بدأ رسم لوحات بالحبر عام 1958، مستلهمًا جزئيًا الرسام المغربي أحمد اليعقوبي، ثم رسم لاحقًا بالألوان. وتقع صوره الكثيفة الدوّامية من الشخوص والحيوانات والنقوش بين التجريد والخط العربي ونقوش الحناء، وهو يعرضها منذ عقود، في طنجة وإسبانيا أساسًا. ويصف زائر حديث أعماله الأحدث بأنها رسوم كثيفة بالقلم والحبر مصنوعة من شبكات خطوط وعشرات بل مئات العلامات الصغيرة.
كيف تنظر إلى رسم لمرابط: تحرّك ببطء من المركز إلى الخارج. فالعلامات تتكرر حتى تصير نقشًا، وتظهر فيها الشخوص والحيوانات ثم تذوب، كما تفعل الشخصيات في حكاياته المروية. وهذه القراءة من هذا الموقع.
أين ترى الأعمال
تعرض «جينيفر لورين غاليري» (Jennifer Lauren Gallery) ومقالة «حكّاء طنجة» في مجلة أرامكو وورلد رسومه وتحكيان قصته؛ وفي طنجة تعلن الصالات عن معارضه، وتنشر دار «سيتي لايتس» (City Lights) كتبه. انظر قائمتنا عن الرسّامين المغاربة والفنانين المغاربة، والفنانة الطنجاوية يطو برادة.