انتقل إلى المحتوى

اسم النطاق AfricanArtists.com معروض للبيع.قدّم عرضًا

AfricanArtists.com
القائمة

رسّام · مصر

محمود سعيد

محمود سعيد (1897–1964) رسّام مصري من أسرة أرستقراطية سكندرية، عمل عقودًا في المحاماة والقضاء قبل أن يتفرّغ للفن عام 1947. وهو من مؤسّسي التصوير المصري الحديث، واشتهر بشخوص ضخمة مضيئة لنساء مصر وعمّالها ومناظرها؛ وبيعت لوحته «الدراويش الدائرون» (1929) في كريستيز دبي في أكتوبر 2010 بمبلغ 2.55 مليون دولار، وهو آنذاك أعلى سعر يُدفع في لوحة من الشرق الأوسط.

حُدّث في مدة القراءة دقيقتان

محمود سعيد

القانون والرسم

وُلد محمود سعيد في الإسكندرية عام 1897 في واحدة من أبرز أسر مصر: كان أبوه محمد سعيد باشا رئيسًا للوزراء، وصارت ابنة أخته صافيناز ذو الفقار الملكةَ فريدة، زوجة الملك فاروق.

درس القانون وقضى معظم حياته المهنية في سلك القضاء. وفي عام 1922 عُيّن قاضيًا مساعدًا في المحاكم المختلطة في مصر، وهي المحاكم الدولية التي كانت تنظر في القضايا المتصلة بالأجانب؛ وصار قاضيًا أول في المنصورة عام 1927 وفي الإسكندرية عام 1937. وظل يرسم طوال الوقت، ودرس على فنانين أوروبيين في الإسكندرية وأمضى وقتًا في باريس، لكنه لم يستقل من القضاء ليرسم بدوام كامل إلا في عام 1947 وهو في الخمسين. وتوفي في بيت العائلة في حي جيانكليس بالإسكندرية في 8 أبريل 1964، يوم عيد ميلاده السابع والستين.

مصر من الداخل

رسم سعيد مصر رسّامًا حديثًا يعرف متاحفها كما يعرف شوارعها. شخوصه — الفلّاحات والمراكبيّة والراقصات والعمّال عند الشادوف، أداة رفع الماء من النيل — ثقيلة ضخمة هادئة، فيها صلابة تذكّر بالنحت المصري القديم. والضوء هو كل شيء: دافئ ذهبي، غالبًا عند الغروب، كأن المشهد كله مسبوك من البرونز.

ورسم كذلك صور المجتمع السكندري، ومشاهد دينية، ومناظر للنيل وساحل المتوسط.

الشواديف

تصوّر لوحة «الشواديف» (مؤرَّخة 1934 أو 1935 بحسب الكتالوجات) امرأة محجّبة تحمل ماءً بينما يسحب رجال وحمار الماء من بئر. وفي أبريل 2010 بيعت في كريستيز بدبي بمبلغ 2.43 مليون دولار، مقابل تقدير بين 150 ألفًا و200 ألف دولار. وكان ذلك آنذاك أعلى سعر يُدفع في مزاد لعمل فنان عربي.

وفي أكتوبر 2010 تجاوزتها لوحة «الدراويش الدائرون» (1929)، وهي عمل مبكر بيع في كريستيز دبي بمبلغ 2,546,500 دولار مقابل تقدير بين 300 ألف و400 ألف دولار، وكانت أغلى لوحة من الشرق الأوسط تُباع حتى ذلك الوقت. وقد جرى بيعا دبي كلاهما في عام 2010، وحطّم كل منهما الرقم القياسي بالتتابع. وسعيد هو الفنان العربي الوحيد الذي بيعت له ثلاث لوحات بأكثر من مليون دولار في المزادات.

كيف تنظر إلى عمل لسعيد: دع الضوء يقودك. الشخوص ثقيلة ساكنة كالنحت المصري القديم، والضوء الدافئ الذهبي هو الذي يحرّك المشهد؛ انظر أين يقع، على كتف أو يدين أو ماء. وتُظهر «الدراويش الدائرون» الحالة المعاكسة، موضوعًا قائمًا على الحركة وقد مُنح الثقل نفسه.

الإرث

يُعدّ سعيد من مؤسّسي التصوير المصري الحديث، إلى جانب النحّات محمود مختار وآخرين من جيل نضج حول ثورة 1919. وفيلا عائلته في حي جيانكليس بالإسكندرية متحف اليوم مخصص لأعماله؛ وتقول إحدى الروايات إنه افتُتح عام 1999 ضمن مجموعة مع متحف الفن المصري الحديث ومتحف سيف وأدهم وانلي. وتعلّق لوحته الكبيرة «المدينة» (La Ville) في القاعة الرئيسة بمتحف الفن الحديث بالقاهرة.

فنانون ذوو صلة

ومن الرسّامين المصريين الذين جاؤوا بعده حسين بيكار وإنجي أفلاطون والسكندري فاروق حسني (انظر قائمة الرسّامين المصريين)، وصارت ابنة أخته الملكة فريدة رسّامة أيضًا. وللحداثيين اللاحقين في العالم العربي وشمال أفريقيا، راجع الرسّام السوداني إبراهيم الصلحي، والمغربي فريد بلكاهية، والجزائرية باية. أما المتاحف التي يمكن فيها مشاهدة الفن المصري الحديث فتجدها في أين تشاهد الفن الأفريقي. وتجد تقديمًا للمنطقة كلها في فن شمال أفريقيا.

رسّامة

باية

الجزائر · 1931–1998

كانت باية (1931–1998) في السادسة عشرة حين عرضت غاليري ماغ لوحاتها في باريس بتقديم من أندريه بروتون. حياتها ونساؤها وحدائقها.

رسّام

إبراهيم الصلحي

السودان · 1930–

جمع إبراهيم الصلحي بين الخط العربي والأشكال الأفريقية في مدرسة الخرطوم، ورسم «دفتر السجن»، وحظي بأول معرض استعادي لفنان أفريقي في تيت مودرن.

رسّام

فريد بلكاهية

المغرب · 1934–2014

أدار فريد بلكاهية (1934–2014) مدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء، ورسم بالحنّاء على الجلد المشدود، ومنح الفن المغربي الحديث موادّه الخاصة.

دليل

أين تشاهد الفن الأفريقي

المتاحف التي يمكن فيها مشاهدة الفن الأفريقي الحديث والمعاصر والتاريخي — من زايتس موكا ومتحف الحضارات السوداء إلى سميثسونيان وترفورين.