ملكة ورسّامة · مصر
الملكة فريدة
فريدة ملكة مصر (1921–1988)، واسمها صافيناز ذو الفقار، كانت ملكة مصر زوجةً أولى للملك فاروق من 1938 إلى 1948. تُذكر في الغالب ملكةً، لكنها بعد طلاقها صارت رسّامة بتشجيع من خالها الرسام محمود سعيد. وبعد أن عاشت في الخارج، في لبنان وأوروبا، ثم في القاهرة، رسمت مناظر طبيعية وأعمالًا رؤيوية وعرضت في عدة بلدان، منها مصر.
حُدّث في مدة القراءة دقيقتان
وُلدت صافيناز ذو الفقار في الإسكندرية عام 1921 في أسرة من النخبة المصرية؛ وكان خالها الرسام محمود سعيد، أحد مؤسسي الفن المصري الحديث. وفي يناير 1938، وهي في السادسة عشرة، تزوجت الملك فاروق وحملت اسم فريدة. وانتهى الزواج بالطلاق عام 1948، وتقول سيرتها في «متحف» (Mathaf) إنها عادت بعده إلى الرسم بتشجيع من خالها.
وبعد الطلاق، وبعد أن أنهت ثورة 1952 الملكية، كرّست فريدة نفسها للرسم. وتختلف الروايات في سنواتها خارج مصر: إحداها تقول إنها غادرت مصر عام 1963 إلى لبنان وسويسرا ثم باريس، وعادت عام 1982؛ وأقامت معارض في عدة بلدان، ويسجّل «متحف» معرضًا فرديًا ناجحًا في فندق ميريديان بالقاهرة عام 1980. وتضم لوحاتها مناظر طبيعية وأعمالًا أكثر تجريدًا ورؤيوية.
وظل فنها طويلًا في ظل سيرتها الملكية؛ ويقول «متحف» إن الاعتراف بها فنانة ظل محدودًا في مصر وخارجها. وتوفيت في القاهرة في 16 أكتوبر 1988 (ويقول مصدر 17 أكتوبر). وعرض معرض حديث في «ليوان غاليري» بالقاهرة أعمالها مع أعمال حفيدتها ياسمين بيريتن.
كيف تنظر إلى عمل لفريدة: ضع الحياة جانبًا أولًا. فالاهتمام في كيف اختارت امرأة من أسرة رسامين أن ترسم بعد القصر، وفي تنوع وسائطها، من البورتريه بالباستيل إلى الأعمال بتقنيات مختلطة. وهذه القراءة من هذا الموقع.
أين ترى الأعمال
يحتفظ «متحف: المتحف العربي للفن الحديث» في الدوحة بأعمالها، ومنها العمل المختلط الوسائط Niqash (نحو 1950) وبورتريه بالباستيل Portrait of Simon Sfen؛ وهي مدرجة كذلك في مقتنيات متحف الملكة فريدة في المعادي ومتحف الإسكندرية للفنون الجميلة والمتحف القومي للحضارة المصرية في القاهرة. واسأل كل جهة عمّا هو معروض. انظر خالها محمود سعيد وقائمتنا عن الرسّامين المصريين ودليلينا عن الفنانات الأفريقيات وشمال أفريقيا.

