انتقل إلى المحتوى

اسم النطاق AfricanArtists.com معروض للبيع.قدّم عرضًا

AfricanArtists.com
القائمة

مطرب وملحّن ورسّام · الجزائر

رابح درياسة

رابح درياسة (1934–2021) مطرب وملحّن وشاعر ورسّام جزائري من البليدة. بدأ مسيرته عام 1953، وابتكر لونًا شعبيًا جديدًا انطلاقًا من الغناء البدوي في الهضاب العليا، فجعلت منه أغانٍ مثل «نجمة قطبية» و«يحيا ولاد بلادي» و«حيزية» أيقونة وطنية. وإلى جانب الموسيقى كان يرسم، وهو جانب أقل شهرة بكثير من أعماله.

حُدّث في مدة القراءة دقيقتان

رابح درياسة

وُلد رابح درياسة في البليدة، جنوب غرب الجزائر العاصمة، في 19 أغسطس 1934. وبدأ مسيرته مطربًا عام 1953، بعد أن عمل في مهن أخرى؛ وكان قبل الموسيقى مصغّرًا (رسّام منمنمات) ورسّامًا. وعلى مدى العقود التالية صار من أشهر الأصوات في الجزائر. واستلهم الغناء البدوي في الهضاب العليا ومزجه بأساليب جزائرية أخرى، فابتكر شكلًا من الموسيقى الشعبية يسهل ترديده مع الجمهور ويضرب بجذوره في الشعر الشفهي للبلاد.

ويضم رصيده أكثر من مئة أغنية. ومنها نجمة قطبية («النجم القطبي») ويحيا ولاد بلادي ونسخته من قصة الحب القديمة حيزية والقمري ومبروك علينا، وكانت تُغنّى في الأعراس والاحتفالات العائلية في أنحاء المغرب العربي، وبعد الاستقلال صارت أغانيه الوطنية جزءًا من الرصيد الوطني. وكتب ولحّن كثيرًا من أغانيه بنفسه.

وكان درياسة أيضًا شاعرًا ورسّامًا، وعرض لوحاته في البليدة والجزائر العاصمة. ورسمه أقل شهرة بكثير من موسيقاه، وهو سبب ظهوره في قوائمنا للرسّامين الجزائريين. وانسحب شيئًا فشيئًا من المسرح في أواخر الثمانينيات. وتوفي في منزله في البليدة في 8 أكتوبر 2021 عن 87 عامًا، ووصفته وزارة الثقافة بأنه فنان مجدّد ومثقف. وأثارت أغنيته مبروك علينا جدلًا حين أعاد مغنٍّ مغربي أداءها، ولجأ ابنه عبدو درياسة، وهو مغنٍّ أيضًا، إلى القضاء.

ولوحاته فصل ثانوي بجانب الأغاني، ولم نرها منشورة بتفصيل؛ وأفضل مدخل إلى أعماله يبقى الاستماع. وهذه القراءة من هذا الموقع.

أين ترى الأعمال

نقلت «تي إس إيه الجزائر» و«لو 360» خبر وفاته ووصفتا مسيرته؛ واسأل مديرية الثقافة في البليدة عن معارض محتملة للوحاته. وللمزيد من الموسيقى الجزائرية اقرأ عن الراي؛ وللرسم انظر امحمد إسياخم وقائمتنا عن الرسّامين الجزائريين والفنانين الجزائريين.

رسّام

بشير يلس

الجزائر · 1921–2022

بشير يلس، الرسّام التلمساني ومصمّم الطوابع، أدار مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر العاصمة عشرين عامًا، وتوفي عام 2022 عن مئة عام عميدًا للفنانين الجزائريين.

رسّامة

باية

الجزائر · 1931–1998

كانت باية (1931–1998) في السادسة عشرة حين عرضت غاليري ماغ لوحاتها في باريس بتقديم من أندريه بروتون. حياتها ونساؤها وحدائقها.

رسّام

امحمد إسياخم

الجزائر · 1928–1985

فقد امحمد إسياخم ذراعه في انفجار قنبلة يدوية وهو في الخامسة عشرة، وصار من مؤسسي الرسم الجزائري الحديث، وصديق كاتب ياسين، ومصمّم أوراق نقدية وطوابع.

دليل

تاريخ الفن الأفريقي

الفن الأفريقي من رسم بلومبوس قبل 73 ألف عام إلى نوك وإيفي وبنين، ومن الأقنعة والمنسوجات إلى المدارس الحداثية وفناني اليوم العالميين: تاريخ موجز مترابط.