رسّام · الجزائر
بشير يلس
بشير يلس (1921–2022) رسّام ومصمّم طوابع ومربٍّ جزائري من تلمسان. تكوّن في الجزائر العاصمة وباريس، وأدار نحو عشرين عامًا المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالعاصمة، فكوّن أجيالًا من الفنانين الجزائريين، وصمّم طوابع بريدية لبلاده. وتوفي في الجزائر العاصمة عام 2022 عن مئة عام، مكرّمًا بوصفه عميد الرسّامين الجزائريين.
حُدّث في مدة القراءة دقيقتان
وُلد بشير يلس في تلمسان، غرب الجزائر، في 12 سبتمبر 1921. ودرس الثانوية في كوليج سلان بتلمسان، ثم في مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر العاصمة من 1943 إلى 1947، ثم في مدرسة الفنون الجميلة بباريس من 1947 إلى 1950، وكان من أساتذته أوجين ناربون ونيكولا أونترستلر. وكان واحدًا من قلة نادرة من أبناء جيله من الجزائريين نالوا تكوينًا فنيًا أكاديميًا كاملًا في ظل الحكم الاستعماري.
وبعد هذا التكوين كرّس جزءًا كبيرًا من حياته للتدريس. فقد أدار مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر العاصمة من 1960 إلى 1980 بحسب أحد الملفات التعريفية، ووصفته إذاعة الجزائر بأنه أول مدير للمدرسة الوطنية للفنون الجميلة. وكانت تلك هي السنوات التي بنت فيها الجزائر المستقلة مؤسساتها الفنية، ومرّ على يديه كثير من رسّامي البلاد اللاحقين. كما صمّم طوابع بريدية للجزائر، ويعدّ ملخص أكاديمي المنمنمات واللوحات التشكيلية بين أعماله. وبقيت لوحاته — بورتريهات ومناظر ومشاهد من تلمسان والحياة الجزائرية — قريبة من التقليد التصويري الذي تكوّن عليه، وإن قال الملف نفسه إنه التزم بالموضوعات المحلية وهو يجرّب التكعيبية والتعبيرية والوحشية.
كيف تنظر إلى لوحة لبشير يلس: ابحث أولًا عن الموضوع، وهو في الغالب شخص أو مكان عرفه، ثم عن كيفية تنظيم اللون. فلوحة Odalisque، وهي غواش من عام 1956، وPortrait de Georges Marçais المذكورة بين أبرز أعماله، تُظهران مزيج الرسم الأكاديمي واللون الزاهي المبسّط. وهذه القراءة من هذا الموقع.
وتوفي يلس في الجزائر العاصمة في 16 أغسطس 2022 عن 100 عام. ووصفته وسائل الإعلام الجزائرية بعميد رسّامي البلاد، وصنع أحد تلاميذه، بوبكر صحراوي، تكريمًا له 66 منمنمة.
أين ترى الأعمال
المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر هو المكان الطبيعي للسؤال، وإن لم نؤكد ما يضمه؛ وقد باعت دور المزادات لوحات الغواش التي رسمها. انظر معاصريه الأصغر سنًّا امحمد إسياخم ومحمد خدة، وقائمتنا عن الرسّامين الجزائريين والفنانين الجزائريين.


