مصوّر صحفي · جنوب أفريقيا
أنطون هاميرل
أنطون هاميرل (1969–2011) مصوّر صحفي جنوب أفريقي نمساوي غطّى النزاعات والحياة اليومية في الجنوب الأفريقي وخارجه. وفي 5 أبريل 2011، وهو يغطّي الحرب في ليبيا، قتلته القوات الحكومية بالرصاص قرب بلدة البريقة. ولم يُعرف بموته إلا في مايو، حين أُفرج عن زملائه الذين أُسروا معه.
حُدّث في مدة القراءة دقيقتان
وُلد أنطون هاميرل عام 1969 ونشأ في جنوب أفريقيا. وعمل في صحف جنوب أفريقية ثم مصوّرًا مستقلًا، يغطي الأخبار والرياضة والحياة في الجنوب الأفريقي، ثم حروبًا أبعد. وعاش في لندن مع أسرته في السنوات الأخيرة من حياته.
وفي أبريل 2011 سافر إلى ليبيا، حيث كان المتمردون يقاتلون حكومة معمر القذافي. وفي 5 أبريل، قرب مدينة البريقة النفطية، تعرّض هو وثلاثة صحفيين آخرين — جيمس فولي وكلير مورغانا جيليس، وهما صحفيان مستقلان أمريكيان، والمصوّر الإسباني مانو برابو — لإطلاق نار من جنود الحكومة. أُصيب هاميرل وتُرك في مكانه؛ أما الآخرون فقد أُسروا واحتُجزوا أسابيع. ولم يكشفوا أنه قُتل إلا حين أُفرج عنهم في مايو. ولم يُعثر على جثمانه قط. وطوال أكثر من ستة أسابيع قدّمت الحكومة الليبية معلومات مضلّلة عن مصيره. وكان يحمل الجنسيتين الجنوب أفريقية والنمساوية.
ودفع مقتله إلى مطالبات بحماية أفضل للصحفيين المستقلين، الذين يتحملون كثيرًا من مخاطر تغطية الحروب بدعم قليل. ونظرت المحكمة الجنائية الدولية في القضية نظرة وجيزة، وتواصل أسرته منذ ذلك الحين حملتها بحثًا عن إجابات.
كيف تقرأ عمل هاميرل: هو سجلّ في الأغلب لا استعراض. فالصور تُظهر أين كان يقف وما اختار أن يبقى معه، لذلك يحسن أن تُرى إلى جانب تواريخ مهماته وأماكنها. وهذه القراءة من هذا الموقع.
أين ترى الأعمال
نشرت لجنة حماية الصحفيين وميل آند غارديان في 2011 روايات عن مقتله والبحث عن جثمانه؛ وواصلت أسرته حملتها منذ ذلك الحين، وتناولتها «عرب نيوز» وصنداي تايمز. انظر أيضًا مصوّري جوهانسبرغ في نادي بانغ بانغ وقائمتنا عن المصورين الأفارقة.


