رسّام · إثيوبيا
إسكندر بوغوسيان
ألكسندر «إسكندر» بوغوسيان (1937–2003) رسّام إثيوبي، من مؤسّسي الحداثة الإثيوبية ومن أوائل الفنانين الأفارقة المعاصرين الذين نالوا اهتمامًا دوليًا. بعد الدراسة في لندن والإقامة في باريس، عاد ليدرّس في أديس أبابا، ثم قضى ثلاثة عقود في جامعة هوارد بواشنطن. وفي عام 1965 اقتنى متحف الفن الحديث في نيويورك إحدى لوحاته، وكانت أول لوحة لفنان أفريقي معاصر يقتنيها.
حُدّث في مدة القراءة دقيقتان
وُلد إسكندر بوغوسيان في أديس أبابا عام 1937؛ كان أبوه من أصل أرمني وأمه إثيوبية. وبعد دراسته في لندن بين 1955 و1957، في سانت مارتن والمدرسة المركزية وسليد، انتقل إلى باريس حيث أمضى نحو عقد؛ واشترى متحف الفن الحديث في باريس أعماله عام 1963. وهناك التقى كتّاب الزنوجة والسرياليين وفنانين مثل الرسام الكوبي ويفريدو لام، وطوّر أسلوبه الرؤيوي: تكوينات دوّامية كونية تلتقي فيها أشكال من اللفائف السحرية الإثيوبية ولوحات الكنائس والصلبان مع النحت الأفريقي والصور السريالية.
وفي عام 1966 عاد إلى إثيوبيا ودرّس في كلية الفنون الجميلة في أديس أبابا، لثلاث سنوات وفق مصدر ولخمس وفق آخر، حيث أثّر نهجه التجريبي في جيل من الطلاب وميّزه عن أفويرك تكلي الأكثر كلاسيكية. ثم انتقل إلى الولايات المتحدة ودرّس الرسم في جامعة هاورد في واشنطن نحو ثلاثين عامًا، فصار شخصية محورية للفنانين الأفارقة والأمريكيين الأفارقة.
وكان متحف الفن الحديث في نيويورك قد اشترى أعماله عام 1965، وفق ويكيبيديا لوحة «عرس جوجو» (Juju's Wedding، 1964)، وهي أول شراء للوحة لفنان أفريقي معاصر، وتوجد لوحاته اليوم في متاحف في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا. وتوفي في 4 مايو 2003 عن 65 عامًا في مستشفى جامعة هاورد بواشنطن. وتؤرخ المصادر تدريسه في هاورد من 1972 أو 1974 حتى 2001، ويذكر نعيه تسعة وعشرين عامًا في هيئة التدريس. واقتنى المتحف الوطني للفن الأفريقي التابع لسميثسونيان أعماله عام 1992. وعرضت دارا بونهامز وسوذبيز لوحاته في المزادات، وملاحظات كتالوجاتهما مصدر إضافي جيد عن أسلوبه. انظر الفن الإثيوبي وقائمتنا عن الرسّامين الأفارقة.

