رسّام · المغرب
محمد حميدي
محمد حميدي (1941–2025) رسّام مغربي ومن روّاد مدرسة الدار البيضاء. تكوّن في الدار البيضاء وباريس، ودرّس في مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء من 1967 إلى 1975، وشارك عام 1969 في المعرض المفتوح في ساحة جامع الفنا بمراكش، وطوّر رسمًا جريئًا زاهي الألوان يجمع الجسد والإيروسية إلى العلامات الهندسية في الحِرف المغربية.
حُدّث في مدة القراءة دقيقتان
وُلد محمد حميدي في الدار البيضاء في 7 أغسطس 1941. ودرس في مدرسة الفنون الجميلة بالمدينة، وأنهاها عام 1958، وانتقل إلى باريس في العام التالي، والتحق بمرسم «لا غراند شوميير»؛ ودخل المدرسة الوطنية العليا للفنون الجميلة عام 1962، وصار مساعدًا للرسام الفرنسي جان أوجام ونال دبلومًا في الفن الضخم (monumental) عام 1964. وفي عام 1967 عاد ليدرّس في مدرسة الدار البيضاء، حيث كان فريد بلكاهية ومحمد المليحي ومحمد شبعة يعيدون ابتكار التعليم الفني حول الحِرف والعلامات المغربية. ودرّس فيها حتى عام 1975 وصار من الأعضاء الأساسيين لما يُسمّى اليوم مدرسة الدار البيضاء. وفي عام 1969 كان بين الرسّامين الذين علّقوا أعمالهم في الهواء الطلق في ساحة جامع الفنا بمراكش، وهو المعرض الذي يُنظر إليه غالبًا على أنه الفعل المؤسِّس للحركة.
وتجمع لوحاته بين اللون المسطح الزاهي والأشكال الهندسية الحادة وبين الجسد البشري: شخوص مبسّطة، إيروتيكية في الغالب، تمتزج بعلامات مأخوذة من السجاد والوشم والتمائم. وعمل أيضًا في الجداريات والفن العام. وفي عام 2019 اقتنى مركز بومبيدو في باريس لوحتين له، هما Harmonie (1971) وMarie (1972). وكان من مؤسسي الجمعية المغربية للفنون التشكيلية، التي يؤرخها مصدر واحد بعام 1972.
وتوفي حميدي في الدار البيضاء في 6 أكتوبر 2025 عن 84 عامًا.
كيف تنظر إلى لوحة لحميدي: ابحث أولًا عن الجسد ثم عن النقش. فالشخوص مسطّحة إلى حقول لونية، وتجري فيها علامات السجاد والوشم والتمائم، فيمكن لشكل واحد أن يُقرأ جذعًا ونسيجًا معًا. وهذه القراءة من هذا الموقع.
أين ترى الأعمال
يضم مركز بومبيدو Harmonie وMarie؛ وتنشر مؤسسة دلول للفنون (Dafbeirut) و«أوكيولا» (Ocula) و«لوفت آرت غاليري» (Loft Art Gallery) أعمالًا وسيرة. اسأل كل جهة عمّا هو معروض. انظر قائمتنا عن الرسّامين المغاربة والفنانين المغاربة، والرسام والروائي ماحي بينبين.
